كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال سفيان بن عيينة: أبو بكر أكبر مني بعشر سنين.
وقال الأخنسي: سمعت أبا بكر يقول:
والله لو أعلم أن أحدا يطلب الحديث بمكان كذا وكذا لأتيت منزله حتى أحدثه.
وعن محمد بن عيسى بن الطباع قال: شهد أبو بكر بن عياش عند شريك فكأنه رأى من شريك استخفافا فقال: أعوذ بالله أن أكون جبارا.
قال: فقال شريك: ما كنت أظن أن هذا الحناط هكذا أحمق.
وقال أبو أحمد الزبيري: كنت عند الثوري وكان أبو بكر بن عياش غائبا فجاءه أخوه الحسن بن عياش فقال سفيان: أيش حال شعبة قدم بعد؟
يعني: أخاه.
وقال بشر الحافي: قال عيسى بن يونس:
سألت أبا بكر بن عياش عن الحديث فقال: إن كنت تحب أن تحدث فلست بأهل أن تؤتى وإن كنت تكره أن تؤتى فبالحري أن تنجو.
قال يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن يونس- وذكروا له حديثا أنكروه من حديث أبي بكر عن الأعمش- فقال:
كان الأعمش يضرب هؤلاء ويشتمهم ويطردهم وكان يأخذ بيد أبي بكر فيجلس معه في زاوية لحال القرآن.
وقال أبو هشام الرفاعي: قال أبو بكر بن عياش للحسن بن الحسن بالمدينة: ما أبقت الفتنة منك؟
فقال: وأي فتنة رأيتني فيها؟
قال: رأيتهم يقبلون يدك ولا تمنعهم.
أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول:
أبو بكر الصديق خليفة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في نص القرآن لأن الله-تعالى- يقول: {للفقراء